ثقيل جدا هذا الميراث الذي تحمله البنت بداخلها..
كل تلك الوصايا.. والمحاذير..
الأوامر.. والتعليمات..
حكايات بنات أخريات، لم ينصتوا لكلام الآباء، فانتهت حكاياتهم ـ كالعادة ـ بشكل بشع.. لن يمحى أبدا من الذاكرة..
كل ذلك الخوف الذي يتراكم بمرور الأيام.. الخوف من القطط والكلاب والفئران والصراصير والأولاد..
ميراث قديم يبدأ عندما تشد الأم ـ ذات عصر حار ـ أذن البنت اليمين، قائلة في تهديد: الأولاد خطرون جدا.. وشريرون أيضا.. لهم أنياب وأظافر مثل الكلاب والقطط تماما..
ويشد الأب ـ في صباحات الجمعة ـ أذن البنت الشمال، قائلا في وعيد: الأولاد.. اممم.. إنهم مخلوقات سيئة.. يجب الابتعاد عنهم.. والآن اذكري لي ثلاثة فروق بين الولد والبرص؟
ثقيل جدا هذا الخوف.. الصخرة التي تجثم على الصدور..
دون أن يجرؤ أجد على زحزحتها

2 التعليقات:
نعم هي محاذير فولاذية لا تقبل الجدل.. لكن إذا كان للرجل في المقابل مطلق العنان واذنه لم يمسها أحد بسوء...
فإني اشهد أنها أقوى ارادة او ع الاقل لم ينصح فيعصي النصيحة... إذ هو حتما سيغلط مع انثى...
اليس كذلك...
ل
العزيز: اسامة
اشكرك على مشاركتك وتفاعلك مع ما اكتب
وللأسف الشديد لم افهم وجهة نظرك.. هل يمكن توضيحها اكثر؟
وشكرا لمرورك على المدونة
إرسال تعليق