من أين يأتي؟
يتسرب ـ هكذا ـ بكل هدوء وخفة ويسكن الجسد، ورغم خفته إلا انه ثقيل جدا.. لا أستطيع أن أحرك يدي لامسك بالكتاب، وان فعلت فلا رغبة في القراءة، وان قرأت فلا متعة فيما اقرأ..
ثقيل جسدي..
ثقيلة خطواتي..
بوجوده تنتفي المتع اليومية البسيطة.. الاستمتاع بملمس كوب الشاي الساخن.. مراقبة شعاع الشمس وهو يتحرك على أرضية الغرفة.. مشاكسة قطة الجارة العجوز.. الإنصات إلى أصوات الحياة، من ضجيج بائع الأنابيب، حتى رنين الهواتف المحمولة في أيدي المارة..
من أين يأتي؟ ولماذا يجعلني راغبا في دق مسمارين في قدمي، أرتبط بالأرض كأعمدة الإنارة، وأظل ـ في وقوفي ـ أحلم بمتعة الريشة، بالخفة، بالضحكة الصغيرة، بالمشي في الهواء..
فمن أين تأتى إذن؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
«45 سنة».. حب أم خيانة؟
الماضى لا يموت أبدا، فهو موجود بشكل أو بآخر، ختى وإ ن كنا لا نعى بوجوده، لكنه فى لحظة ما سيطفو على سطح الذاكرة قبل أن يختفى فى سلام، ...
-
صوت منير الآن لا اتذكر كيف اكتشفت صوت محمد منير، هل دلني أحد اليه؟ ام سمعته مصادفة فأعجبني ومن ثم تتبعت بقية أعماله؟ ما اتذكره أن أغنية: شيك...
-
ربما أكون يحيى.. لكنني أخشى الاعتراف بذلك في فيلم بحب السيما، يظهر يحيى في ثلاثة كادرات فقط، ولد صغير ضئيل يركب دراجة وهو يجرى بسرعة على الش...
-
ماذا يفعل الولد وقد استيقظ اليوم، وهو يشعر بمزاج سيء؟ عادة يحدث معه ذلك عدة مرات في الشهر، وعندما يفكر في الأمر لا يعثر على سبب وا...
هناك تعليق واحد:
ألم أقل لك ؟
لعلك تفكر الآن فيما اقترحته عليك
تحياتي
إرسال تعليق